الرب 7 🚩🚩🚩
عبادة الرب
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِی خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة ٢١]
عبادة الله
وَٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُوا۟ بِهِۦ
عبادة الطاغوت
﴿وَٱلَّذِینَ ٱجۡتَنَبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن یَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ﴾ [الزمر ١٧]
الرب هو كل ما يربوا ويزيد المعرفه والوعي فيك
العبادة هي إتباع المعبود وعدم معصيته وتنفيذ اوامره
فانظر لمن تتبعه
عبادة الرب هدفها التقوى
( لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ)
وتكون بالبحث والتفكر والسعي نحو المعرفه الحقيقيه لكي نرتقي ونتقي ما نخافه ونخشاه
وهذا الامر لا يكون إلا بالعقل
عبادة الله هو باتباع سنن وقوانين هذا الكون
عبادتك لربك ستوصلك لعبادة الله
عقلك هو ربك الذي يزيد فيك المعرفه
معلمك هو ربك الذي يزيد فيك المعرفه
كتابك هو ربك الذي يزيد فيك المعرفة
رب فوق رب حتى نصل للرب الاعلى
الذي يستمد علمه من الله الواحد الاحد
فالله ربك العالمين
التي تؤول له كل المعارف في نهاية المطاف
مخترع الطائرة مثلا
عبد ربه ، قام بالتفكر والبحث المعرفي لقانون الفيزياء حتى وصل واكتشف طريقة الطيران الآمن
سيره وإلتزامه بقانون الفيزياء هو عبادته لله من خلال إسم ( المؤمن)
فهو قد أمِن ان القانون لن يتغير
﴿لَوۡ كَانَ فِیهِمَاۤ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا یَصِفُونَ﴾ [الأنبياء ٢٢]
لو كان هناك آله اخرى غير الله لفسدت الأرض
لن تستطيع الإعتماد على قانون وتقوم من خلاله باختراع طائرة او سيارة او اي شيء لأنه ربما يغير إله آخر هذا القانون فجأة
لذلك
إلهكم إله واحد
لا إله إلا الله المؤمن
كل القوانين تؤول إليه وحده لا شريك له
المؤمن الذي تأمن جانبه
فلا يغدر بك ولا يقوم بتغيير قوانينه التي من خلالها قمت بصناعة ما صنعت اعتمادا عليها
فلن تجد لسنة الله تبديلا
﴿وَقَالَ إِنِّی ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّی سَیَهۡدِینِ﴾ [الصافات ٩٩]
وقال : تصوير حدث لما حدث لإبراهيم
ولا يعني انه تحدث بلسانه
ابراهيم بعدما رأى ما رأى من قومه
وبعدما ساق الحجج العقلية عليهم
قرر ان يترك ما يتبع قومه مما ورثوه من آبائهم بلا عقل وتفكر وقرر بينه وين نفسه ان يتبع عقله وما يمليه عليه من حجج وبراهين
إني ذاهب الى ربي
ذاهب لا تعني حركة وانتقال من مكان الى مكان
انت تستطيع ان تذهب بفكرك بعيدا وانت جالس في مكانك لم تتحرك
ذاهب وذهب هي انتقال من حيّز إلى حيّز آخر قد تكون حركة او فكر او حال
الى : لا تعني جهة جغرافية
إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعࣰا
الى الله = تؤول لله كل الامور
﴿وَقَالَ إِنِّی ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّی سَیَهۡدِینِ﴾
ابراهيم قرر ان ينتقل من حيز النقل والإتباع بلا تفكر كما يفعل قومه
إلى حيّز العقل والبرهان والدليل والحجة من خلال عقله
فالعقل هو من سيهديه الى الحق
رحم الله ابن رشد عندما قال
إن الله لا يمكن أن يعطينا عقولاً، ويعطينا شرائع مخالفة لها
فمن يدعوك لعدم استخدام عقلك مقابل النقل لا عقل له
ومن يقدم النقل على العقل لا عقل له
الخلاصة
كل شيء يربوا بك ويزيدك معرفه هو ربك
ونحن ننتقل من رب الى رب وهدفنا الوصول للرب الاعلى
الرب يمدك بالمعارف
الله تؤول له كل المعارف
لذلك الله رب العالمين
تعليقات
إرسال تعليق