القرءان 🚩🚩🚩



هكذا هو رسمه 
اتى مرتين فقط بلا ألف مانعة 
قُرۡءَ ٰ⁠ نًا 
طبعا هذا الرسم او ذاك لا يفرق ابدا مع الغالبية التي تكتبه ( قرآن) وهذا خطأ فادح يخرج الكلمة عن مفهومها الأصلي 

يظن الغالبية ان القرءان هو هذا المصحف الذي بين أيدينا وما سواه ليس بقرءان ! 

لنقوص قليلا في مفهوم الكلمة علنا نصل لاقرب نقطة لها 

إقرأ ... 
﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَقَ﴾ 

القراءة ليست مطالعة كتاب واخراج اصوات الاحرف والكلمات 
هناك من يقرأ بصمت 
وهناك من يقرأ افكارك التي تفكر بها بينك وبين نفسك 
وهناك من يقرأ الواقع السياسي او الاقتصادي 
وهناك من يقرأ علينا نشرة الاخبار او الطقس 
القراءة هي إخراج لشيء ما 
علماء الفيزياء يدرسون الذرة وقوانين الفيزياء 
عندما يخرجون لنا نظرية او اختراع قائم على قانون الفيزياء هنا هم قرؤوا هذا النظام باسم ربهم 

خبير الاحوال الجوية يعطينا حالة الطقس لأنه قرأ حركة الرياح ودرجات الحرارة 
إستخرج علمها 
﴿فَإِذَا قَرَأۡنَـٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾ [القيامة ١٨]

عندما تتاكد من دراسة علم ما في اي مجال واستخرجت قانونه  هنا انت قرأته (فإذا قرأته)
وعليك إتباع ما قرأته ( فاتبع قرءانه)
ليكون لك هدى 

القرءان 
قرء + آن 
القرء هو استخراج لمكنون 
وهذا الإسخراج يكون ( الآن) 
اي متدبر حتما سيقف عند آية او كلمه تحيره 
هنا لا يجب عليه الإستعجال في طرح رأيه الآن ،، يتركها لوقتها وحتما سيأتي ذلك الوقت 
واللحظة التي يأتي بها تكون ( الآن) 
والقرء خرج وقر في وعيك 
ويصبح حينها قرءان 
وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن یُقۡضَىٰۤ إِلَیۡكَ وَحۡیُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِی عِلۡمࣰا

إنشتاين او نيوتن او غيرهم 
كانوا في حيره ولم يعجلوا ويألفوا نظرية متسرعين ، كلا 
هم عملوا بالآية بحذافيرها وانظروا ان يقضى إليهم الوحي 
عندها قرأوا وتأكدوا بعد دراسات عن علم واخرجوا لنا نظريات استفادت منها البشرية الى يومنا هذا 
وقل ربي زدني علما 

﴿أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفࣰا كَثِیرࣰا﴾

هذه الآية ليست حصرا على المصحف الذي بين يديك إطلاقا 

هي تتحدث عن كل شيء 
وفي كل مجال 
سواء قرأت المصحف وآمنت به ام لم تقرأه ولم تسمع عنه 

﴿أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفࣰا كَثِیرࣰا﴾ 

الله في هذه الآية هو سنن وقوانين هذا الكون الثابتة 

شخص يعيش في امريكا الجنوبية او الشمالية 
وشخص يعيش في افريقيا او اسيا او اوروبا 
منذ آلاف السنين وحتى يومنا هذا 
من قبل الاتصالات ومعرفة ثقافة الآخر 
اي عمل ينجح يقومون به هو واحد وبنفس الطريقة والقانون 
سواء كان بناء منزل او آداة للزراعة وحرث الأرض او طريقة للتنقل 
فجميعهم سيتوصلون لقانون واحد ليقيموا عليه عملهم 
قد تجد إختلاف بسيط في الهيئة الخارجية مثل شكل منزل الصيني يختلف عن شكل منزل الافريقي وهكذا لكن القاعدة الرئيسية هذه ذاتها لم تختلف قواعد وبناء 
لذلك القانون يقول 
 لَوَجَدُوا۟ فِیهِ 👈ٱخۡتِلَـٰفࣰا كَثِیرࣰا
وهذا ليس حشوا في الآية ولا زيادة 
فأي شيء خارج عن القانون ستجد فيه اختلافات كثيرة ولن يصمد وهو ليس من عند الله 
اما الإختلافات القليله هي من ضمن سنن الكون 

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسۡـَٔلُوا۟ عَنۡ أَشۡیَاۤءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُوا۟ عَنۡهَا حِینَ یُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمࣱ﴾ 

السؤال هنا طلب وسعي للحصول على شيء 
عندما تسعى للحصول على شيء انت لا تعرفه حق المعرفة ولم تقيمه لتعرف ضرره من نفعه فهذا السعي سيسوئك 
يجب عليك اولا إدراك هذا الشيء واستخراج مكنونه حتى ينكشف لك ويكون واضحا 
وَإِن تَسۡـَٔلُوا۟ عَنۡهَا حِینَ یُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ 
حين ينزل القرءان 
اي حين تدركه ويكون واضحا لك 

كل ما يقر في وعيك وتدركه وتفهمه ومن بعدها تهتدي به فهو قرءان 

الرحمن ، علم القرءان ، خلق الإنسان 

القرءان قبل خلق الإنسان .

﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 

الآية لا تتحدث عن سماع صوت عبدالباسط او عبدالرحمن السديس 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الصيام - وعي 2🚩🚩🚩

صوم يوم عرفة 🚩

الصيام - وعي 🚩🚩🚩