حالة يأس شديد
ماهي الفائدة من تدبر القرءان ونحن لا نستطيع تطبيقه على أرض الواقع
وكأننا هكذا نعيش في الاوهام
أو عالم موازي
وهذا ما يحدث الآن
فلا تستطيع تطبيق ما تعيه في محيطك
ولا في هذا العالم المليىء بالظلم والخذلان
نحن فقط نناظر وندعي المثالية
وفي الحقيقة نحن جبناء
ماذا تنتظر من شعوب تنتظر فتوى حتى تثور على الظلم الواقع عليها او على اخوتها
هذه شعوب ميتة
ماذا تنتظر ممن رضي بالهوان وصمت وهو يستطيع فعل الكثير والكثير
والله لم يعد لي خاطر بالكتابة ولا التدبر مع ما اشاهده من مجاعة وقتل وذل يحدث امام ناظر العالم لأهل غزة
هل يعقل لا يوجد قانون او اي عمل يوقف هذا البطش الصهيوني
ماذا يمكن ان نفعل ؟
على الشركات العالمية ان تختار
إما التواجد في اسرائيل او التواجد في الدول العربية والإسلامية
لا خيار ثاني اطلاقا
وإلا ستواجه المقاطعة والطرد
تخيل كم ستخسر هذه الشركات ان تركت السوق العربي والإسلامي مقابل بقائها بالسوق الإسرائيلي
لا توجد شركة واحدة ستفضل هذا الخيار
وهذا الامر تلقائيا سينتج عنه ضغط من هذه الشركات على حكوماتها للضغط على اسرائيل لتعديل نهجها
2_ عدم السماح للطائرات المتوجه لإسرائيل العبور من خلال الاجواء العربية
واي شركة تنتهك هذا القرار ستواجه بعقوبات أشد
تخيل الحصار الذي ستواجهه اسرائيل بهكذا فعل
نحن في ايدينا الكثير لنفعله
ولكننا رضينا الهوان
إليكم بعض الوقائع لمن لم يحضرها
انا كنت شاهدا عليها
في سبعينيات القرن الماضي تكاتفت اتحادات الرياضة في الدول العربية والإسلامية وكانت دولة الكويت هي من تصدرت المشهد ودعت له
ومن خلال هذا التكاتف تم طرد إسرائيل من المشاركات الرياضية الآسيوية مما ادى لعزلة رياضية تامة استمر حتى عام 1991
ادت هذه العزلة لمشاركة اسرائيل ضمن قارة اوروبا وتحت علم منظمة الامم المتحدة
تخيل حتى علم اسرائيل في البطولات الرياضية في اوروبا وتصفيات كأس العالم لم تستطع رفعه
هذا يعتبر إنجاز رائع
كان هناك صندوق عربي يسمى صندوق المقاطعه
يتم فيها حصر اسم الشركات التي تعمل في إسرائيل وفرض عقوبات عربية عليها
وكان يؤتي اكله
فكثير من الشركات امتنعت عن العمل في الأراضي المحتله تجنبا للعقوبات العربية
سياسيا
اي دولة تعترف بالكيان الصهيوني كدولة كانت تتعرض لبعض العقوبات العربية
من تقليص دبلوماسي
او عدم عقد صفقات تجارية معه
ولكن بعد معاهدة السلام المشؤومة انفك هذا العمل وانفرط
تخيل الصين اعترفت بدولة اسرائيل بالتسعينيات بعدما رأت ان الحبل العربي ارتخى
اسرائيل هبت لنجدة الدروز في سوريا متعذرة بأن التوراة تنص على نجدة اخوتهم او جيرانهم ان تعرضوا للظلم
ماذا عنا نحن ونحن نرى المجاعة تفتك بأخوتنا في غزة
ماذا عنا ونحن نرى آلة القتل الصهيونية تقوم بقتل كل ما يتحرك شمالا وجنوبا
الى متى هذا الهوان والذل
﴿وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاۤءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦۤ إِخۡوَ ٰنࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ [آل عمران ١٠٣]
للاسف الشديد تفرقنا واصبحنا اعداء
والآن نحن ليس على شفا حفرة من النار
بل في النار نفسها !
تعليقات
إرسال تعليق