سايسبيكو والوهم 🏴
عندما تم تقسيم الاراضي العربية من قبل فرنسا وبريطانيا
كانت ( الموصل ) من ضمن النفوذ الفرنسي وتابعة للدولة السورية
بعد مدة طلبت بريطانيا من فرنسا ضم الموصل لنفوذها في العراق مقابل تعويض فرنسا بنفط الموصل
وافقت فرنسا واصبحت الموصل عراقية
ما نريد قوله
لو لم يتم تعديل الإتفاقية لكان سكان الموصل الآن يرددون النشيد الوطني السوري ويشجعون المنتخب السوري بل ويتعصبون له
وأي شخص يسب سوريا وأهلها يثور دمهم تجاهه ويلعنونه لانه سبهم واهانهم
ولكن بعد تعديل الإتفاقية ونقل الخطوط من مكانها ( الحدود)
اصبحت الموصل عراقية وتردد النشيد الوطني العراقي وتشجع المنتخب العراقي وتتعصب له
ولا يثور دم اهلها عندما يتم سب الشعب السوري ( ربما يتضايقون قليلا)
يامن ترى ان مصائب جيرانك لا تهمك ولا شأن لك بها لأنها خارج حدودك
هذه الحدود التي وضعتها فرنسا وبريطانيا وغيرتها اكثر من مرة
لذلك مكانك وانتمائك لم يكن بإرادة منك
اجعل إنسانيتك لا ترى الحدود الوهمية
التي خدعوك بها
انا لا ادعوا لعدم الاعتراف بالاوطان
بالعكس ، علينا تطوير اوطاننا والسعي لرقيها ولكن يجب ان تعلم بتلك القصة علها تحدث لك ذكرا .
تعليقات
إرسال تعليق