الإله الحق 🏴
مالذي يحدث لنا ؟
لما كل هذه المآسي ؟
السبب بسيط ولكننا شعوب لا تتعلم من دروس الحياة
إننا نرى جميع الامور من منظور عاطفي وليس عقلي
أنظر حولك ... العاطفة هي من تحرك كل شيء في ديار ( الذين آمنوا) !!
ديننا نأخذه من خلال العاطفة وليس العقل
انظر لجميع الطقوس التي تفعلها بعقل واترك العاطفة
ستكتشف إلى اي مدى أنت مغيّب
لا توجد لدينا مشكلة ان ننوح ونلطم سنوات وسنوات على مآسينا
ونجعل لهذه المآسي مناسبات سنوية لكي نحيي ذكراها
ولكن لن تجد احد يفكر بعقل للإستفادة من هذه المآسي وأخذ العبر منها
وتجاوزها والعمل على ما هو قادم
لا توجد لدينا مشكلة في الشعارات العاطفية تجاه غزة وفلسطين وغيرها من بلاد ( الذين آمنوا) التي تصب عليهم المصائب من كل حدب وصوب
فترانا نؤلف القصائد وننظم الامسيات الشعرية والاغاني الحماسية
ولكن لا احد يفكر بعقل ليخرج لنا بحل واقعي لهذه المصائب
جميع الشعوب الاخرى تطورت وارتقت لأنها تفكر بعقلها لا بعاطفتها
70 سنة ونحن نرفع اكفنا إلى السماء ليهلك الله اعدائنا وينصرنا عليهم
لدرجة ان بعض الخطباء يبكون اثناء الدعاء علّ هذه البكاء يأتي بنتيجة ويحرك هذا الإله الذي لا يستجيب !
وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِیۤ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ
هذه الآية إما ان تكون غير صحيحه
وإما طريقتنا نحن في الدعاء غير صحيحه
وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِیۤ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ
هذا وعدً حق
كل من يدعو ربه لزاما ان يستجيب له
ولكن هل طريقة الدعاء صحيحه ؟
حسب الواقع والتجربة لا
فدعائنا غير مستجاب
نرى اعدائنا في تطور دائم
ونحن مكانك راوح لا نتقدم بل نتأخر
الشعوب الاخرى تنظر إلى الامام وتعمل على تطوير واقعها
ونحن اعيننا للخلف ننظر للماضي وامجاده ونتحسر فقط بلا عمل
في الحقيقة نحن لا ندعوا الله
ولا ندعوا الرب
بل ندعوا إله نحن صنعناه
لهذا تراه لا يستجيب لنا
﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا یَسۡتَجِیبُونَ لَهُم بِشَیۡءٍ إِلَّا كَبَـٰسِطِ كَفَّیۡهِ إِلَى ٱلۡمَاۤءِ لِیَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَـٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَاۤءُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ إِلَّا فِی ضَلَـٰلࣲ﴾
نعم نحن في ضلال وسنبقى على ضلال مالم نعرف إلهنا وربنا الحقيقي وكيف نتعامل معه بالطريقة التي ارادها هو
الإله والرب الحقيقي لا تحركه العاطفة
بل يريد منا عمل
عمل حسب العقل والمنطق والعلم
بكائك لن ينفعك
رفع الاكف لن تنفعك
عاطفتك لن تنصرك ولن ترفع عنك الظلم
﴿وَمَا ظَلَمۡنَـٰهُمۡ وَلَـٰكِن ظَلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَاۤ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِی یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَیۡءࣲ لَّمَّا جَاۤءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَیۡرَ تَتۡبِیبࣲ﴾
أولا شكرا لمشاركتنا تدبراتك , ثانيا حضرتك قلت قبل كده ان معظم كلمات المصحف هي مفاهيم أو صفات و ليست أشياء , ثم سردت الفرق بين الله و الرب الأعلى ففهمت من كلام حضرتك إنهم "كيانين" منفصلين , هل فهمي صحيح ؟ و هل الكيان شيء ؟ مع علمي أنه ليس كمثله شىء , و ممكن توضح أكتر الفرق بين "هو" و الا"هو" , و شكرا تاني لسعة صدرك
ردحذف