يجب ان تتغيّر 🏴

عندما تجلس مع نفسك 
 تتساءل لماذا تشعر حياتك بأنها متكررة جدا. نفس الأفكار، نفس العادات، نفس الإحباطات، وفي مكان ما في خضم كل هذا التشابه ، تشعر أنك تستحق الأفضل 
 
يأتي الصباح،
 المنبه يعلن يوم جديد ، تستيقظ 
 وماذا تفعل؟ 
 تكرر نفس الدورة!! 
ليس لأنك ضعيف او نسيت مافكرت به سابقا 
، ولكن لأن التغيير صعب، جسديا ونفسيا، لأن عقولنا مصممة للسلامة والتشابه والألفة، وعقولنا لا تريدنا أن نتغير. يريدوننا فقط أن نبقى على قيد الحياة. عقولنا تريد منا أن نستمر في فعل ما هو متوقع، حتى لو كان بائسا ! دائرة الامان 

 ولكن تأتي لحظة في الحياة يصبح فيها البؤس أكثر رعبا من عدم التغيير
 وعندما تأتي تلك اللحظة، عندما لا تستطيع تحمل النسخة المكرره لافعالك والتي تشعرك بالرضا فقط، 
عندما تبدأ في الرغبة والتفكير في التغيير 
 ليس مجرد حلم بل تفكر بالفعل 
عندها يبدأ كل شيء. 
ولكن إليك السر الذي يفتقده الكثير من الناس: لا تحتاج إلى خمس سنوات لتغيير حياتك. لا تحتاج حتى خمسة أشهر. تحتاج إلى خمس ثوان من الصدق مع النفس 
 تليها أعمال مستمرة. لأن الحياة لا تتغير ببطء. الحياة تتغير فجأة في اللحظة التي يتم فيها اتخاذ قرار. لأن المشكلة هي أن معظم الناس ينتظرون الدافع الخارجي للتغيير
  ينتظرون حتى يشعروا بالاستعداد، لكن الدافع الخارجي لن ينفع إن لم يكن دافعك نابع من الداخل 
 لذلك يجب أن تعرف أنك بحاجة إلى شرارة، وليس إلى الوقود.
 ما تحتاجه هو الزخم. هذا يأتي من القيام بالشيء قبل أن تشعر بالرغبة في القيام بذلك
 يتخيل الناس أن التحول يشبه بناء جبل، بطيء، ثقيل، طويل، لكنه ليس كذلك. إنه مثل إضاءة فتيل. 
الشرارة هي القرار، والانفجار الذي يأتي بعدها هو الحياة ، حياتك الجديدة 

 لا تحتاج إلى تغيير كل شيء سابق في حياتك ، لأن الأشياء الصحيحة يجب أن لا تتغير. 
ليس عليك أن تصبح بطلا خارقا.
ليس عليك ان تصبح مشهورا ومميزا 
 كل ما عليك فعله هو مقاطعة برمجتك السابقة 
 برمجة غير مرئية ترسم حياتك بصمت مرارا وتكرارا وانت لا تنتبه لذلك 
 أنماط تفكيرك، أنماط رد فعلك، أنماطك العاطفية، أنماط إيمانك
لأن الحقيقة هي أن حياتك لا يجب ان تكون بنمط واحد مستمر 
 لذلك لن يفهم الناس ذلك التحول والتغيير 
. سيقولون أنك تغيرت، وأنك تتصرف بشكل مختلف، لا تقلق هذا أمر جيد
 هذا يعني أن تغييرك بدأ يعمل،
يعني انك خرجت من القطيع 
خرجت من التفكير الجمعي اللا شعوري الذي يسير عليه غالبية الناس 
 من علامات التغيير الحقيقي أنه يجعل العالم القديم غير مريح بالنسبة لك 
ستكون نظرتك مختلفة لكل الامور 
سترى مالا يرون 
 أنت لست هنا ليتم قبولك، من يسعى لكي يتقبله المجتمع عليه ان يلغي شخصيته وينصهر مع ما يريدون

 أنت هنا للتحول والتغيير والتطور . ويبدأ هذا التحول والتغيير عندما تتوقف عن انتظار أن يتم تقبلك   
وتقرر أن تصبح انت البطل
 تتوقف عن طلب الإذن، وتتوقف عن الحاجة إلى موافقة ومسايرة الآخرين، وتتوقف عن تفسير وتبرير أفعالك للآخرين . تبدأ المشي بشكل مختلف، والتحدث والتفكير بشكل مختلف
نعم إنه صعب ولكن ليس بمستحيل 
 التغيير لا يكون منتظما أبدا
 إنه فوضوي إنه يؤلم. إنه يكسر عظامك ويكسر غرورك. ولكن لا يوجد شيء أكثر إيلاما من البقاء كما كنت 
 إذا كنت تريد أن تتغير حياتك، عليك أن تتوقف عن انتظار الخطة المثالية والبدء في التحرك مع خطة فوضوية
لا تضع افكار واهداف مسبقة 
البحث ثم الدليلى هو من سيقودك 
. إبدأ في البحث عن كل ماهو غير مألوف 
استخدم العقل والمنطق والواقع كأداة قياس 
لا تحاول إظهار انك مختلف ، تفكيرك ونمط افعالك هي من سيقول ذلك .
التغيير لك وحدك والهدف أنت 
وليس للناس . 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صوم يوم عرفة 🚩

الرب 🚩🚩🚩

النساء 1🚩🚩🚩